logo
المزيد

حقن الحيوانات المنوية بالبويضة

حقن الحيوانات المنوية بالبويضة هو تلقيح أصطناعي حيث يتم حقن حيوان منوي في البيضة .وهو أحد أشكال التلقيح أصطناعي.
وقد تم تطوير هذه التقنية من قبل باليرمو قانبارو حول عام 1991 في جامعة بروكسل الحرة، في مركز للطب التناسلي برئاسة بول ديلفري و اندريه فانستيرفيقيم.ولد الطفل أول أمريكي بي تقنية حقن الحيوانات المنوية بالبويضة في عام 1992 تحت إشراف مايكل تاكر ، و جو ماسي وذالك في مؤسسة الأنجاب في أتلانتا , جورجيا.
تطبق هذه الطريقة عندما يكون هناك القليل، أو عدد محدود الحركة أو الكثير من خلايا النطاف غير منتظمة الشكل ، بحيث لا يحتمل أو نادراً ما يتوقع امكانية دخول احدى النطاف لوحده في البويضة ، أي لأن تكون هناك عملية إخصاب غير متوقعة عفوية للبويضة ، وهذا ما لا يمكن حدوثه وغير طبيعي.

مورفولوجية داخل الهيولي لنطاف الحقن المختارة IMSI

إن إمسي IMSI (مورفولوجية داخل الهيولي لنطاف الحقن المختارة) هي طريقة اختصاصية من علاج الـ ICSI، حيث يتم عندها تكبير خلايا النطاف حتى 6600- مرة ليتم اختيارها تحت المجهر. وقبل عدة سنوات تم عن طريق التقدم العلمي تطوير طريقة جديدة في مجال المجهر، بحيث يصبح ممكناً انتقاء واستعمال رؤوس النطاف بوضوح عال من أجل الإنتقاء (الإختيار) عند معالجة – الـ . ICSI وبواسطة سائل مركز متداخل DIC يصبح ممكمناً رفع قيمة التكبير لأكثر من 6600- مرة . ومن خلال هذا يصبح ممكناً ، إملاء ما تدعى بالفجوات ( فقاعات صغيرة مملوءة بسائل ). وبذلك يصبح ممكناً، بأن تشاهد ما تدعى بالفجوات

( فقاعات صغيرة ممتلئة بالسوائل) وهي ممثلة برؤوس النطاف، تلك التي لا يمكن مشاهدتها ومعرفتها بواسطة مجهر- ICSI العادي. وعليه يرجح الظن على أن أسباب تشكل الفجوات يعود إلى أضرار في الـ DNA – تكسرات حزمية مع ظهور فجوات في الرؤوس . إن نسبة النطاف الخالية من الفجوات تكون عند الإنسان بشكل طبيعي قليلة جداً ( أقل من 50%). أما النطاف التي تحتوي على فجوات كبيرة فتؤدي إلى حدوث نسبة إخصاب محدودة، ما له أضرار عند تشكل الجنين، وغالباً إلى إخفاق الغرس والإجهاض . وعلية يصبح من المفيد أن يتعرف المرء على نطاف بدون فجوات واستعمالها في حقن البويضات .
إن الـ IMSI هي طريقة معقدة جداً وتستغرق وطقتاً مركزاً ، حيث أنها تشترط التعامل مع مجهر- عالي الدقة بما يخص الأجيال الدقيقة. ففي عام 2008 نشرت إحدى مجموعات العمل الإيطالية دراسة مقنعة حول إعادة الإنتاج الطبي العالمي، بحيث درس 446 زوجاً ، والتي كان يعود فيها عدم قدرتها على الإنتاج إلى الذكور( الرجال) .
عند 219 زوج لم تكن هناك ICSI كلاسيكية، ولدى 227 زوج الـ IMSI . بلغت نسبة الحمل عند مجموعة-ICSI حوالي 26,5% ولدى الـ IMSI بالمقابل 39 % . كان واضحاً وخاصة لدى الأزواج ، التي تخطت أكثر من 2 تجربة دون أن تحقق أي نجاح . كما أنخفض بوضوح عدد الإجهاضات عند مجموعة الـ IMSI إلى17% بالمقارنة مع 37% عند مجموعة الـ ICSI .
أي أزواج تحقق نجاحاً خاصة من الـ IMSI ؟
وأساساً يمكن تطبيق الطريقة عند جميع أو كل الـ ICSI.وإننا ننصح بإجراء الـ IMSI بشكل خاص للأزواج، التي لم تحقق لأكثر من مرتين نجاحاً في نقل الأجنة، وذلك لأجنة جيدة التطور ( إخفاق الزرع) وأخرى مرضى يغلب عندهن الإسقاط ( الإجهاض) وعند أزواج لم يتطور عندهم الجنين وفق القاعدة والزمن بدون أي سبب واضح في التجارب المسبقة. كذلك ننصح بـ الـ IMSI عند أزواج يزيد عندها العمر عن 37 سنة.

جميع الخطوات حتى إلى انتشال البويضة تجري تماماً كما هو الحال لدى معالجات الـ IVF العادية المتبعة . عندها ، بعد انتشال البويضة ، تأتي في المختبر تحت المجهر الخطوات التقنية عالية التكاليف لطريقةICSI . يتوجب بداية تنظيف البويضات التي تم انتشالها مما هو يحيط بها من خلايا ( الحبيبات). وعندها فقد يتم استبعاد الخلايا الحبيبية من البويضة ، مع ما هو مرتبط فيها بقوة نوعاً ما ، عندها يمكن فقط تقييم البويضة ( بشكل خاص ما يشير إلى نضوجها) ، وفي حال كونها ناضجة يتم تحضيرها لحقن النطاف.
يتوجب تثبيت البويضة بواسطة قطارة رئيسية خاصة. وبعد ذلك يمكن نقل نطفة واحدة ، تلك التي تم امتصاصها بواسطة قطارة حقن رقيقة جداً، مباشرة إلى البويضة (أي تحقن). يطلق على الـ ICSI أيضاً الحقن المجهري، ذلك لأنها تجرت تحت المجهر . أي أن إدخال نطفة واحدة في خلية البويضة يتم بطريقة ميكانيكية بحتة.
وبغض النظرعن انتقاء النطفة ونقلها إلى البويضة يترك كل شيء للطبيعة كما هو متبع أيضاً .

العلاج‏